المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " شارب الخمر " . . . . الذي أصبح شهيدا تناديه الحور ..


أشبك الفيش الكل يعيش
30-01-2008, 11:27 AM
كان هنالك ثلاثة شباب . .

كانوا يعرفوا بين الناس بأنهم مفاتيح للشر مغاليق للخير . .

وذات يوم مر أحد هؤلاء الثلاثة بمسجد ففكر بالصلاته فيه

وبعد الصلاة إذا به يسمع درس الشيخ والذي كان عن رحمة الله

فدفتعه سوء معاصيه إلى البكاء والنحيب وسط المصلين

فعاد هذا الشاب وقد انقلب رأسا على عقب وكأنه بدأ حياة جديدة

وتفاجأ أصحابه بشخصيته الجديدة استهزؤا به في بداية الأمر

لكن بعد قليل أصبحوا يتأثرن به فهدى الأول الثاني وهدى الثاني الثالث

فانقلب هؤلاء الشباب الثلاثة من مغاليق للخير مفاتيح للشر . . إلى مغاليق للشر مفاتيح للخير

سبحان الله من الذي يقلب القلوب ياإخواني إنه الواحد الأحد . . تعالو نتابع %%%%%%%

اتفق هؤلاء الشباب بأن يجتمعوا كل يوم على صلاة الفجر للذكر والموعظة

وفي أحد الأيام تأخر أحدهم ولم يأتي حسب الموعد المتفق عليه

فذهب الأثنين لتفقد حال الشاب الثلاث وهم في الطريق إلى هذا الشاب

ليلا قبيل صلاة الفجر إذا بسيارة مسرعة جدا وصوت الأغاني الماجنة فيه مرتفعة

فتفاجأ الشابان من هذه السيارة المسرعة وصوت الأغاني فيها في هذا الوقت من السحر

فقرروا إتباع هذه السيارة وأخذوا يضيؤوا لهم الضوء من خلفه حتى يتوقف

ففعلا بدأ هذا الشخص بتخفيف السرعة وتوقف على جانب الطريق ونزل من سيارة وهو يمسك بعصا

فنزل إليه الشابان وقال لهما أظن أنه لازم يكون واحد على واحد "" يظن أنهما يريدان المشاجرة معه ""

فقالوا له لا ياأخي نحن لا نريد مشاجرتك فقال وماذا تريدون إذا فقالو لقد لفت إنتباهنا سيارتك المسرعة

وصوت الأغاني العالي في هذا الوقت من السحر الذي ينزل فيه سبحانه وتعالى ليجيب دعائنا ويقبل تويتنا

وأخذ الشابان يوعظان هذا الرجل فرد عليهما بقول قال فيه "" أنا حسان الذي لم تخلق النار إلا لي "

فردو عليه إتقي الله يا أخي وأخذوا يذكروه بآيات المغفرة وأن يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن كثيييير

فرق قلب الرجل وبكى وقال شكلكم ناس طيبين أنا ما أستاهل معاملتكم فقالوه لييش . .؟

قال أن رجل سكران وتركت أبوي وأمي اللي مالهم غيري من شهرين وأنا جالس في الشوارع أصيييع

مع رفقة السووء بكى الشابان لحال هذا الرجل وقالوا له ما رأيك الآن أن تأتي معنا لصلاة الفجر

فقال كيف أذهب وأنا سكران فأخذوه على بيتهم وتغسل الرجل وتوضأ وذهبوا إلى المسجد للصلاة

وإذا بالإمام يقرأ هذه الآية "" قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة ""

فبكى الرجل بكاء شديدا نادما على ما كان منه من سوء المعاصي

وعندما انتهو من صلاة الفجر قال الرجل للشابان أريد ان اذهب الآن إلى والدي فهو الآن يكون جالس في مسجد أعرف

فهذب معه الشابان وعندما ذالك المسجد وإذا بالرجل حسان يرى والده يخرج من المسجد

فنزل حسان يركض إلى والده وعندما رآه والده قال له أنت حسان "" الله يحرق وجهك بالنار ياحسان ""

مثل ما حرقت قلبي وقلب أمك عليك فقال له الشابان لا ياعمي حسان تاب ورجع يستسمح منكم

ففرح والد حسان وأخذ حسان لوالدته عندما رأته أمه ضمته إلى قلبها وقالت له وينك يايمه انحرق قلبي عليك

انا امك حتى لو سويت فيني ما سويت راح يبقى عمري فداك ياوليدي فبكي حسان وبكى والده وبكى الشابان

على هذا المنظر الرهييييب . . .

وعاد حسان وعادت حسناته معه وأصبح داعيا إلى الله في بلده

لكن في ذات يوم وإذا بداعي الجهاد في بلدهم ينادي فقال حسان أنا أتعبت نفسي في المعاصي

ولازم الآن أهدر دمي في سبيل الله وفي سبيل الدين فذهب حسان

وانضم إلى إحدى المجموعات المجاهدة وكان قائد مجموعته يتعجب من خدمته لإخوانه

وفي يوم عند المغرب أخذ العدو يطلق القذائف والصواريخ على هذه المجموعة

فأصابت إحدى القذائف حسان وأسقطته من أعلى الجبل إلى أسفله صريعا

فركض إليه إخوانه وأخذ يلقونه الشهادة فلم يجب ولكن كان ينظر إلى السماء فقط

وأخذوا يكرروا عليه تلقين الشهادة فأجاب عند لحظة موته : -

"" ياإخواني والله انكم ما تدرون . . . والله إني لأسمع الآن صوت الحور العين ينادينني من خلف الجبال ياحسان ""

ثم نطق الشهادتين واستشهد . . . . . . . .

واستشهد حسان ونال كرامته حسان ذالك الرجل الذي قال يوما """ أنا حسان الذي لم تخلق النار إلا لي """

انظروا إلى رحمة الله كيف أدركت العاصي وجعلته هاديا شهيدا . .

إن في حسان هذا لعبرة لنا وان في حسان همته الذي يحبها الله سبحانه وتعالى في كل مسلم

أسأل الله تعالى أن تعم الفائدة ونتمنى منكم الدعاااء

سما
28-02-2008, 02:51 AM
http://abeermahmoud.jeeran.com/330-Thanks.gif

أشبك الفيش الكل يعيش
06-03-2008, 01:56 AM
مشكووووووره سما ع مروورك