قمر14
15-12-2010, 01:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لأننا رفضنا إلا أن نكون رقماً صعباً بالحياة
لأننا أبينا إلا أن نحطم قيودنا
لأن شعارنا
أنا يا دنيا علوت فوق علاك
لأننا صناع الحياة .... صناع النجاح
نهديكم بعضا من خواطر الأخوة والأخوات عسى أن نستلهم منها ما نستفيدمنه في عملنا وفي غير عملنا
السؤال الذكي
السؤال الذكي يجعل العقل الباطن يبحث ليعطينا إجابة صحيحة.
أما السؤال غير الذكي فيعطي إجابات لاتنفع بل تحبط وتعطي صاحبها مشاعر سلبية.
مثلا لو سأل شخص نفسة بعد فشل لماذاأنا يحصل لي كل هذا؟
سيحصل على إجابات مثل لأنك لست محظوظ وغير ناجح ولست بذكي و...... النتيجة مشاعر سلبية.
ولو حولنا السؤال الى الصيغة الأيجابية كيف أحول فشلي الى نجاح؟
ستعلمنا الأجابة شيء جديد وسنخطط أكثر ونجرب طرق جديدة.... النتيجة مشاعر إيجابية.
إذا كنت تريد أن يعمل عقلك الباطن لك، فأعطه الأسئلة الصحيحة حتى لايعمل ضدك.
كل صباح يوم جديد أسأل نفسي هذا السؤال:
ماذا يمكنني فعله اليوم لأحقق أهدافي؟؟؟؟؟؟
مع تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح، كونوا ايجابيين مدى الحياة.
وفقكم اللة لما يحبه ويرضاه...
كنت ولا زلت أحلم أن أكون شخصا طيفي الأثر....
أريد أن أكون مثل الطيف في حياة الآخرين .. شيء خفيف يمر بسهولة ،
دون أن يترك أثرا بالغا ، أو قاسيا ، أو حتى جميلا مبالغا فيه ..
أتمنى لو استطعت أن أقوم بدور العصفور
الذي يعبر الفضاءات دون ان يترك أثرا فيها .. ياله من محظوظ !!
أخاف من العبور المفخخ ..
أخاف منه ، وأحذره قدر استطاعتي ..
هناك من يعبر حياتنا عبورا مفخخا ، لاندري ساعة انفجاره ..
يعبرنا ، ويترك أثرا في حياتنا لا يمكن لأحد أن يمحوه ..
هؤلاء يرعبونني !!
يا ترى ما الأثر الذي نتركه حينما نعبر حياة آخر ، بغض النظر من هو هذا الآخر ؟
فربما يكون : ( أخ ، صديق ، جار ، زميل عمل ، حبيب ،
زميل سفر أو دراسة ، شخص يقف بسيارته بجانبنا عند إشارة مرور ،
من نلتقيهم عند تسوقنا .. أي إنسان يترك أثرا فينا ، سواء علم بذلك أم لم يعلم ؟ )
هناك أناس نلتقيهم مرة في حياتنا ،
فرصة واحدة فقط تمنحنا إياها الحياة ، لنعبرهم أو ليعبرونا ،
مرة واحدة فقط ليترك كل واحد منا أثرا في الآخر ، ويا ترى أي أثر ؟
هؤلاء لا يسمح لهم أو لنا بتكرار الخطأ ..
هي مرة واحدة فقط .. وتصرخ الحياة فينا
( Time is up )
معلنة انتهاء الوقت ..
هؤلاء لا يمكننا تعديل أخطاءنا معهم ،
ولا يمكنهم أيضا هم فعل ذلك معنا ، إنها الفرصة الواحدة التي لا تتكرر .
بعض الأحيان تقف في مكان ما ، فتجد إنسانا يدخل ،
يملأ المكان بطيبته ، بخفة روحه ..
وتشعر بحق أنه ترك فيك أثرا طيبا ، ورائعا ..
ربما هذا الإنسان لم يتحدث معك ، ولا حتى مع أي أحد ،
ولكن حضوره يكون كافيا لترك أثر جميل ..
أو تدخل إلى مكان ما ،
وبنظرة عابرة (scan ) تمر على من هم قبلك في المكان ذاته ،
فتكتشف أن أحدهم ينتظرك ، رغم أنك لا تعرفه ،
ليترك فيك أثرا طيبا ، بحركته ، بإيماءاته ، بابتسامته ،
أو حتى بحديثه مع الآخرين ..
أخاف كثيرا من ترك الأثر ..
أخاف أن أترك أثرا ثقيلا على الآخرين ..
لا أدري لماذا أنا مهووس بهذا الأمر إلى حد الجنون ..
واتساءل هل هذه حساسية تجاه الناس والأشياء ، والأفعال والتصرفات ،
أم أنها محاولة لعدم السماح للآخرين باختراقي .. ؟؟
وهل أنا بالفعل محصن ضد ذلك ؟؟
أم أن المسألة لا تعدو كونها خدعة ، أو كذبة أخرى أعيشها ؟
...
أذكر مرة أن أحد العاملين في الحرم المكي ،
كان يمر بمحاذاتي ، وهو يؤدي عمله ، فقلت له : كيف حالك ؟ فرد : الحمد لله .
لقد أدهشني ذلك الإنسان ، وترك فيّ أثرا لازلت أجده في داخلي إلى الآن ،
لقد قال كلمة ( الحمد لله ) بطريقة كلها رضا ،
ولقد شعرت حينها أنه صادق في ذلك ، ويعني هذه الكلمة من كل قلبه ،
كما أن أسارير وجهه كانت تعبر عن هذا الرضا الداخلي الذي ينطقه بلسانه ..
ورغم مرور سنوات على هذا الموقف إلا أن صورة ذلك العامل ،
وتعابير وجهه ، لم تذهب من ذاكرتي ، بل أني أحفظ تفاصيل وجهه ،
بالرغم من أن الموقف بيننا لم يتجاوز ثوان معدودة ..
يالله كم ترك فيّ ذلك الإنسان من أثر !!
أحيانا يترك فيك أحدهم أثرا يدفعك للسعادة طيلة يومك ،
وأحيانا أخرى يترك أيضا أحدهم أثرا فيك ، فيدفعك للإحباط ، والانكفاء على نفسك ..
..
كم هو مخيف ترك الأثر هذا !!
كنت ذات صباح في المستشفى ،
وفي صالة الانتظار كانت عجوز أمريكية ،
تنظر إليّ محدقة .. أحسست بالارتباك في أول الأمر ،
ثم حاولت أن ابتسم ، ثم حاولت ألا انظر إليها ،
وفجأة تقدمت نحوي .. قائلة ..ما إسمك ؟
فأخبرتها بإسمي ،
فقالت : لقد كنت أنظر إليك لأن طريقة جلستك تشبه طريقة جلسة إبني ، وصمتت قليلا ،
ثم قالت : لقد مات في حادث سيارة !!
لم استطع أن أرد عليها ..
ما الذي تقوله لإنسان يقول أنك تذكره بإنسان فقده ..
ثم أخرجتني هذه العجوز من حالة الذهول
وقالت : لقد تركت فيّ أثرا جميلا هذا اليوم ..
شكرا لأنك ذكرتني
بطريقة جلسته المحببة إلى نفسي .. لقد كان يمتلئ حيوية ونشاطا ..
وختمت كلامها بقولها ( You made my day )
..
أحيانا تأتيك مكالمة هاتفية ..
لا تستمر أكثر من دقيقتين ، تشعر أن أثرا جميلا تسلل إلى داخلك ،
وأحيانا تمضي مع زميل عمل سنة كاملة ، ولا يترك فيك أي أثر !!
أحيانا تهاتف أحدهم ،
وتعرف أن هذه المكالمة هي الأولى والأخيرة بالنسبة لك وله مع بعضكما ،
وأنت تتحدث معه تسأل نفسك أي أثر يتركه حديثك ،
وبعد المكالمة تكتـشف أنك بحاجة لتحسس داخلك
لتـفـتـش عن الأثر الذي تركه .. إن كان حقا قد فعل .. !!
..
عبور طفل بجوارك ..
سماعك لشيء جميل ..
تفتح زهرة على الرصيف ..
قراءتك لكلمة جميلة في كتاب ..
قبلة تطبعها في بطن كف أحدهم ، وتقول له ( خبـيها ) ..
كلها تترك أثرا في داخلنا ..
..
أعرف صديقا ضحكته تـفـتـنـني ،
وتترك فيّ أثرا لا يستطيع أي أحد أن يصنع أثرا مثله ..
أذكر أن أستاذة في الجامعة درستـني ،
تركت فيّ أثرا لا زلت إلى الآن أذكره ،
بالرغم من أن تصرفها ذاك كان عفويا ، ولم تكن تـقصد أي أحد بذاك التصرف ..
مرة من المرات قلت لزميل دراسة .. شكرا لك ..
فقال : لماذا ؟ قلت لأنك تذكرني بإنسانيتي ،
وتترك فيّ أثرا جميلا بأن الرهان الحقيقي هو على الإنسان الصادق ..
كل شيء حولنا يترك أثرا فينا .. ولكن أي أثر نتركه نحن ،
ونحن نعبر حياة الآخرين ؟؟
أي أثر نتركه حينما ندخل مكانا ،
أو نتحدث مع أحدهم ،
أو نكتب في منتدى ،
أو حتى حينما تأتي سيرتـنا على لسان أثـنين يتحدثان .. ؟؟
أي أثر نتركه ونحن نقف عند إشارة المرور،
أو حينما نعبر ممرا في جامعة ، أو نقف للتسوق من مكان ما ..
..
ترك الأثر هو المهمة الأصعب في الحياة ،
وخصوصا إذا لم تكن أمامنا فرصة أخرى للتعويض !!
فهل ترك موضوعي هذا إي اثر عندكم ؟؟!؟!
تحياتي
روان
إزيكوا يا جماعة
عندي ليكم قصة حصلت لواحد ما اعرف
الراجل ده كانت ظروفه على قده ومرتبه بسيط جداً
المهم كان معاه ربع جنيه وبقى محتار ... قال لنفسه أشرب عصير
قصب ولا أركب الأوتوبيس
لو شربت عصير يبقى مافيش مشكلة، لكن لو ركبت الأوتوبيس يبقى اواقف أو اقعد
لو وقفت مفيش مشكلة، لكن لو قعدت يبقي هاقعد جنب راجل أو جنب ست
لو قعدت جنب راجل مفيش مشكلة، لكن لو جنب ست يبقى هاعجب بيها أو مش هاعجب بيها
لو ما أعجبتش بيها يبقى مفيش مشكلة، لكن لو أعجبت بيها يبقى هاتجوزها أو مش هاتجوزها
لو ما اتجوزتهاش يبقى مفيش مشكلة، لكن لو اتجوزتها يبقى هانخلف أو مش هانخلف
لو ما خلفناش مفيش مشكلة، لكن لو خلفنا يبقى هنجيب ولد أو هنجيب بنت
لو جبنا بنت مفيش مشكلة، لكن لو جبنا ولد يبقى هينحرف أو مش هينحرف
لو ما انحرفش مفيش مشكلة، لكن لو انحرف يبقى هيدمن أو مش هيدمن
لو ما أدمنش مفيش مشكلة، لكن لو أدمن يبقى هيكون معاه فلوس أو مامعاهوش فلوس
لو معاه فلوس مفيش مشكلة، لكن لو مامعاهوش يبقى هيسرقني أو هايقتلنــ..... إيه ده.. يقتلني..لا ياعم أشرب عصير أحسن
وأخيرا
اليوم فقط كن إيجابي...
إبتسم لكل من حولك...
حدث نفسك عن السعادة...
وسامح حتى قبل أن يطلب منك
لأننا رفضنا إلا أن نكون رقماً صعباً بالحياة
لأننا أبينا إلا أن نحطم قيودنا
لأن شعارنا
أنا يا دنيا علوت فوق علاك
لأننا صناع الحياة .... صناع النجاح
نهديكم بعضا من خواطر الأخوة والأخوات عسى أن نستلهم منها ما نستفيدمنه في عملنا وفي غير عملنا
السؤال الذكي
السؤال الذكي يجعل العقل الباطن يبحث ليعطينا إجابة صحيحة.
أما السؤال غير الذكي فيعطي إجابات لاتنفع بل تحبط وتعطي صاحبها مشاعر سلبية.
مثلا لو سأل شخص نفسة بعد فشل لماذاأنا يحصل لي كل هذا؟
سيحصل على إجابات مثل لأنك لست محظوظ وغير ناجح ولست بذكي و...... النتيجة مشاعر سلبية.
ولو حولنا السؤال الى الصيغة الأيجابية كيف أحول فشلي الى نجاح؟
ستعلمنا الأجابة شيء جديد وسنخطط أكثر ونجرب طرق جديدة.... النتيجة مشاعر إيجابية.
إذا كنت تريد أن يعمل عقلك الباطن لك، فأعطه الأسئلة الصحيحة حتى لايعمل ضدك.
كل صباح يوم جديد أسأل نفسي هذا السؤال:
ماذا يمكنني فعله اليوم لأحقق أهدافي؟؟؟؟؟؟
مع تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح، كونوا ايجابيين مدى الحياة.
وفقكم اللة لما يحبه ويرضاه...
كنت ولا زلت أحلم أن أكون شخصا طيفي الأثر....
أريد أن أكون مثل الطيف في حياة الآخرين .. شيء خفيف يمر بسهولة ،
دون أن يترك أثرا بالغا ، أو قاسيا ، أو حتى جميلا مبالغا فيه ..
أتمنى لو استطعت أن أقوم بدور العصفور
الذي يعبر الفضاءات دون ان يترك أثرا فيها .. ياله من محظوظ !!
أخاف من العبور المفخخ ..
أخاف منه ، وأحذره قدر استطاعتي ..
هناك من يعبر حياتنا عبورا مفخخا ، لاندري ساعة انفجاره ..
يعبرنا ، ويترك أثرا في حياتنا لا يمكن لأحد أن يمحوه ..
هؤلاء يرعبونني !!
يا ترى ما الأثر الذي نتركه حينما نعبر حياة آخر ، بغض النظر من هو هذا الآخر ؟
فربما يكون : ( أخ ، صديق ، جار ، زميل عمل ، حبيب ،
زميل سفر أو دراسة ، شخص يقف بسيارته بجانبنا عند إشارة مرور ،
من نلتقيهم عند تسوقنا .. أي إنسان يترك أثرا فينا ، سواء علم بذلك أم لم يعلم ؟ )
هناك أناس نلتقيهم مرة في حياتنا ،
فرصة واحدة فقط تمنحنا إياها الحياة ، لنعبرهم أو ليعبرونا ،
مرة واحدة فقط ليترك كل واحد منا أثرا في الآخر ، ويا ترى أي أثر ؟
هؤلاء لا يسمح لهم أو لنا بتكرار الخطأ ..
هي مرة واحدة فقط .. وتصرخ الحياة فينا
( Time is up )
معلنة انتهاء الوقت ..
هؤلاء لا يمكننا تعديل أخطاءنا معهم ،
ولا يمكنهم أيضا هم فعل ذلك معنا ، إنها الفرصة الواحدة التي لا تتكرر .
بعض الأحيان تقف في مكان ما ، فتجد إنسانا يدخل ،
يملأ المكان بطيبته ، بخفة روحه ..
وتشعر بحق أنه ترك فيك أثرا طيبا ، ورائعا ..
ربما هذا الإنسان لم يتحدث معك ، ولا حتى مع أي أحد ،
ولكن حضوره يكون كافيا لترك أثر جميل ..
أو تدخل إلى مكان ما ،
وبنظرة عابرة (scan ) تمر على من هم قبلك في المكان ذاته ،
فتكتشف أن أحدهم ينتظرك ، رغم أنك لا تعرفه ،
ليترك فيك أثرا طيبا ، بحركته ، بإيماءاته ، بابتسامته ،
أو حتى بحديثه مع الآخرين ..
أخاف كثيرا من ترك الأثر ..
أخاف أن أترك أثرا ثقيلا على الآخرين ..
لا أدري لماذا أنا مهووس بهذا الأمر إلى حد الجنون ..
واتساءل هل هذه حساسية تجاه الناس والأشياء ، والأفعال والتصرفات ،
أم أنها محاولة لعدم السماح للآخرين باختراقي .. ؟؟
وهل أنا بالفعل محصن ضد ذلك ؟؟
أم أن المسألة لا تعدو كونها خدعة ، أو كذبة أخرى أعيشها ؟
...
أذكر مرة أن أحد العاملين في الحرم المكي ،
كان يمر بمحاذاتي ، وهو يؤدي عمله ، فقلت له : كيف حالك ؟ فرد : الحمد لله .
لقد أدهشني ذلك الإنسان ، وترك فيّ أثرا لازلت أجده في داخلي إلى الآن ،
لقد قال كلمة ( الحمد لله ) بطريقة كلها رضا ،
ولقد شعرت حينها أنه صادق في ذلك ، ويعني هذه الكلمة من كل قلبه ،
كما أن أسارير وجهه كانت تعبر عن هذا الرضا الداخلي الذي ينطقه بلسانه ..
ورغم مرور سنوات على هذا الموقف إلا أن صورة ذلك العامل ،
وتعابير وجهه ، لم تذهب من ذاكرتي ، بل أني أحفظ تفاصيل وجهه ،
بالرغم من أن الموقف بيننا لم يتجاوز ثوان معدودة ..
يالله كم ترك فيّ ذلك الإنسان من أثر !!
أحيانا يترك فيك أحدهم أثرا يدفعك للسعادة طيلة يومك ،
وأحيانا أخرى يترك أيضا أحدهم أثرا فيك ، فيدفعك للإحباط ، والانكفاء على نفسك ..
..
كم هو مخيف ترك الأثر هذا !!
كنت ذات صباح في المستشفى ،
وفي صالة الانتظار كانت عجوز أمريكية ،
تنظر إليّ محدقة .. أحسست بالارتباك في أول الأمر ،
ثم حاولت أن ابتسم ، ثم حاولت ألا انظر إليها ،
وفجأة تقدمت نحوي .. قائلة ..ما إسمك ؟
فأخبرتها بإسمي ،
فقالت : لقد كنت أنظر إليك لأن طريقة جلستك تشبه طريقة جلسة إبني ، وصمتت قليلا ،
ثم قالت : لقد مات في حادث سيارة !!
لم استطع أن أرد عليها ..
ما الذي تقوله لإنسان يقول أنك تذكره بإنسان فقده ..
ثم أخرجتني هذه العجوز من حالة الذهول
وقالت : لقد تركت فيّ أثرا جميلا هذا اليوم ..
شكرا لأنك ذكرتني
بطريقة جلسته المحببة إلى نفسي .. لقد كان يمتلئ حيوية ونشاطا ..
وختمت كلامها بقولها ( You made my day )
..
أحيانا تأتيك مكالمة هاتفية ..
لا تستمر أكثر من دقيقتين ، تشعر أن أثرا جميلا تسلل إلى داخلك ،
وأحيانا تمضي مع زميل عمل سنة كاملة ، ولا يترك فيك أي أثر !!
أحيانا تهاتف أحدهم ،
وتعرف أن هذه المكالمة هي الأولى والأخيرة بالنسبة لك وله مع بعضكما ،
وأنت تتحدث معه تسأل نفسك أي أثر يتركه حديثك ،
وبعد المكالمة تكتـشف أنك بحاجة لتحسس داخلك
لتـفـتـش عن الأثر الذي تركه .. إن كان حقا قد فعل .. !!
..
عبور طفل بجوارك ..
سماعك لشيء جميل ..
تفتح زهرة على الرصيف ..
قراءتك لكلمة جميلة في كتاب ..
قبلة تطبعها في بطن كف أحدهم ، وتقول له ( خبـيها ) ..
كلها تترك أثرا في داخلنا ..
..
أعرف صديقا ضحكته تـفـتـنـني ،
وتترك فيّ أثرا لا يستطيع أي أحد أن يصنع أثرا مثله ..
أذكر أن أستاذة في الجامعة درستـني ،
تركت فيّ أثرا لا زلت إلى الآن أذكره ،
بالرغم من أن تصرفها ذاك كان عفويا ، ولم تكن تـقصد أي أحد بذاك التصرف ..
مرة من المرات قلت لزميل دراسة .. شكرا لك ..
فقال : لماذا ؟ قلت لأنك تذكرني بإنسانيتي ،
وتترك فيّ أثرا جميلا بأن الرهان الحقيقي هو على الإنسان الصادق ..
كل شيء حولنا يترك أثرا فينا .. ولكن أي أثر نتركه نحن ،
ونحن نعبر حياة الآخرين ؟؟
أي أثر نتركه حينما ندخل مكانا ،
أو نتحدث مع أحدهم ،
أو نكتب في منتدى ،
أو حتى حينما تأتي سيرتـنا على لسان أثـنين يتحدثان .. ؟؟
أي أثر نتركه ونحن نقف عند إشارة المرور،
أو حينما نعبر ممرا في جامعة ، أو نقف للتسوق من مكان ما ..
..
ترك الأثر هو المهمة الأصعب في الحياة ،
وخصوصا إذا لم تكن أمامنا فرصة أخرى للتعويض !!
فهل ترك موضوعي هذا إي اثر عندكم ؟؟!؟!
تحياتي
روان
إزيكوا يا جماعة
عندي ليكم قصة حصلت لواحد ما اعرف
الراجل ده كانت ظروفه على قده ومرتبه بسيط جداً
المهم كان معاه ربع جنيه وبقى محتار ... قال لنفسه أشرب عصير
قصب ولا أركب الأوتوبيس
لو شربت عصير يبقى مافيش مشكلة، لكن لو ركبت الأوتوبيس يبقى اواقف أو اقعد
لو وقفت مفيش مشكلة، لكن لو قعدت يبقي هاقعد جنب راجل أو جنب ست
لو قعدت جنب راجل مفيش مشكلة، لكن لو جنب ست يبقى هاعجب بيها أو مش هاعجب بيها
لو ما أعجبتش بيها يبقى مفيش مشكلة، لكن لو أعجبت بيها يبقى هاتجوزها أو مش هاتجوزها
لو ما اتجوزتهاش يبقى مفيش مشكلة، لكن لو اتجوزتها يبقى هانخلف أو مش هانخلف
لو ما خلفناش مفيش مشكلة، لكن لو خلفنا يبقى هنجيب ولد أو هنجيب بنت
لو جبنا بنت مفيش مشكلة، لكن لو جبنا ولد يبقى هينحرف أو مش هينحرف
لو ما انحرفش مفيش مشكلة، لكن لو انحرف يبقى هيدمن أو مش هيدمن
لو ما أدمنش مفيش مشكلة، لكن لو أدمن يبقى هيكون معاه فلوس أو مامعاهوش فلوس
لو معاه فلوس مفيش مشكلة، لكن لو مامعاهوش يبقى هيسرقني أو هايقتلنــ..... إيه ده.. يقتلني..لا ياعم أشرب عصير أحسن
وأخيرا
اليوم فقط كن إيجابي...
إبتسم لكل من حولك...
حدث نفسك عن السعادة...
وسامح حتى قبل أن يطلب منك