الحائر
15-03-2008, 10:40 PM
الحمد لله الذي لا إله غيره ولا رب سواه ... الحمدلله الذي سجدت له الجباه
سبحانه تفرد بالكمال والجلال ... وأمر أن لا تعبدوا إلا اياه ... شرف من اراد من عبادة
بالسجود له وأهان من شاء ((ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض
والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب
ومن يهن الله فماله من مكرم إن الله يفعل ما يشاء )) وأصلي وأسلم على رسوله المختار ... عدد ما
أظلم ليل و أشرق نهار ... صلى الله عليه عدد ما تبعه الأبرار ... وغفل عن سنته الضلال والفجار أما بعد :
اختار الله سبحانه من الإنسان عضواً واحدا ليكون مكانا لنضره سبحانه إن الله لا ينظر إلى صوركم
ولكن ينظر إلى قلوبكم ... فما الذي يراه الله سبحانه في قلوبنا ؟؟أهم عضو ..! وأكثر الناس لم
يهتم به..! لماذا؟؟ لأنهملا يعلمون (ولكن أكثر الناس لايعلمون ) لأجل هذا الجهل ..! تر اكثر الناس
اهتموا بكل الأعضاء ... إلا المكان الذي اختاره الله سبحانه ... تجد احدهم لا يرضى أن يكون في
ثوبه مكان ذرة متسخة ..! وقلبه غارق بالأوساخ التي تغضب الله جل جلاله ..! ولا يهمه
ذلك..!
وتجد تلك الأخت
تهتم بحواجبها أكثر من قلبها ..! وتحسب الحسابات ... وتنشغل عن الصلوات ..
وتكثر من الاتصالات ... لأجل فستان لأحدى المناسبات ... وقلبها يغص بالشهوات والمنكرات لسانها
يغضب الله بالكبائر كالغيبه والنميمة... والغزل والمعاكسات ... عينها تتقلب بالنظر للحرام ...
والمسلسلات والأفلام ... بل كل أعضائها ... بل كل نعمة من الله بها عليها ... استعانت بها على
معصية الذي تفضل عليها وحركها وشق سمعها وبصرها ... ولوشاء لحرمها من تنضيف نفسها ...
ورفع اللقمة لفمها..! فلننظر للغرب حين اشتغلوا بكل أعضائهم ..!إلا قلوبهم زادت حالات الإنتحار
عندهم ..! بإختصار لن نذوق السعادة إلا إذا سجدت قلوبنا ..! وهناك فقط سنذوق طعمها ..! لأن
الله إذانظر لعبده الذي سجد قلبه ورضي عنه ... وعد أن يرضيه
( رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه )
وإذا ارضى الله سبحانه عبداً.. فهل يحزن ؟؟ هل يخاف
( ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولا هم يحزنون )
التقيت أنا وأحد الإخوة بالمستشفى بامرأة كندية أسلمت قريباً .. فقالت كلمة مختصرة في عبارتها... عظيمة في معناها قوية .. في اثرها .. قالت منذ أسلمت عاهدت نفسي أن لايثبت عندي أمر لله
أو للرسول عليه الصلاة والسلام إلا فعلته مهما كان .. ولا يثبت عندي نهي عن أمر إلا اجتنبته
مهما كانت تشتهيه نفسي بل لو كانت به حياتي ..! تقول لأني أريد أن اكون مؤمنة والله
سبحانه وصف المؤمنات
( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) فالله أكبر ..
((من شريط سجدة قلب لعبد المحسن الأحمد ))
سبحانه تفرد بالكمال والجلال ... وأمر أن لا تعبدوا إلا اياه ... شرف من اراد من عبادة
بالسجود له وأهان من شاء ((ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض
والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب
ومن يهن الله فماله من مكرم إن الله يفعل ما يشاء )) وأصلي وأسلم على رسوله المختار ... عدد ما
أظلم ليل و أشرق نهار ... صلى الله عليه عدد ما تبعه الأبرار ... وغفل عن سنته الضلال والفجار أما بعد :
اختار الله سبحانه من الإنسان عضواً واحدا ليكون مكانا لنضره سبحانه إن الله لا ينظر إلى صوركم
ولكن ينظر إلى قلوبكم ... فما الذي يراه الله سبحانه في قلوبنا ؟؟أهم عضو ..! وأكثر الناس لم
يهتم به..! لماذا؟؟ لأنهملا يعلمون (ولكن أكثر الناس لايعلمون ) لأجل هذا الجهل ..! تر اكثر الناس
اهتموا بكل الأعضاء ... إلا المكان الذي اختاره الله سبحانه ... تجد احدهم لا يرضى أن يكون في
ثوبه مكان ذرة متسخة ..! وقلبه غارق بالأوساخ التي تغضب الله جل جلاله ..! ولا يهمه
ذلك..!
وتجد تلك الأخت
تهتم بحواجبها أكثر من قلبها ..! وتحسب الحسابات ... وتنشغل عن الصلوات ..
وتكثر من الاتصالات ... لأجل فستان لأحدى المناسبات ... وقلبها يغص بالشهوات والمنكرات لسانها
يغضب الله بالكبائر كالغيبه والنميمة... والغزل والمعاكسات ... عينها تتقلب بالنظر للحرام ...
والمسلسلات والأفلام ... بل كل أعضائها ... بل كل نعمة من الله بها عليها ... استعانت بها على
معصية الذي تفضل عليها وحركها وشق سمعها وبصرها ... ولوشاء لحرمها من تنضيف نفسها ...
ورفع اللقمة لفمها..! فلننظر للغرب حين اشتغلوا بكل أعضائهم ..!إلا قلوبهم زادت حالات الإنتحار
عندهم ..! بإختصار لن نذوق السعادة إلا إذا سجدت قلوبنا ..! وهناك فقط سنذوق طعمها ..! لأن
الله إذانظر لعبده الذي سجد قلبه ورضي عنه ... وعد أن يرضيه
( رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه )
وإذا ارضى الله سبحانه عبداً.. فهل يحزن ؟؟ هل يخاف
( ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولا هم يحزنون )
التقيت أنا وأحد الإخوة بالمستشفى بامرأة كندية أسلمت قريباً .. فقالت كلمة مختصرة في عبارتها... عظيمة في معناها قوية .. في اثرها .. قالت منذ أسلمت عاهدت نفسي أن لايثبت عندي أمر لله
أو للرسول عليه الصلاة والسلام إلا فعلته مهما كان .. ولا يثبت عندي نهي عن أمر إلا اجتنبته
مهما كانت تشتهيه نفسي بل لو كانت به حياتي ..! تقول لأني أريد أن اكون مؤمنة والله
سبحانه وصف المؤمنات
( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) فالله أكبر ..
((من شريط سجدة قلب لعبد المحسن الأحمد ))