ابومحمد
14-08-2007, 08:23 AM
وصايا أبوبكر وعمر وعثمان وعلى قبل الموت عليهم السلام
--------------------------------------------------------------------------------
وصايا أبوبكر وعمر وعثمان وعلى قبل الموت - عليهم جميعا السلام -
وصية أبي بكر رضي الله عنه
: عن أبي المليح أن أبا بكر رضي الله عنه لما حضرته الوفاة أرسل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: إني أوصيك بوصية , إن أنت قبلتا عنّي : إنّ لله عز و جل حقّا بالليل لا يقبله بالنهار , و إن لله عز وجل حقا بالنهار لا يقبله بالليل , و إنه عز وجل لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة ,ألم ترى إنّما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا , و ثقلت ذلك عليهم , و حق لميزان لا يوضع فيه إلا حقاّ ، أن يثقل , ألم تر إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة بإتباعهم الباطل في الدنيا , و خف ذلك عليهم و حق لميزان لا يوضع فيه إلا باطلاَ، أن يخفّ ، ألم "تر" أن الله عزّ وجلّ أنزل أية الرجاء عند أية الشدّة، وآية الشدّة عن آية الرجاء ، لكي يكون العبد راغباً راهباً ، لا يلقي بيده إلى التهلكة ، لا يتمنّى على الله عزّ وجلّ غير الحقّ ، فإن أنت حفظت وصيتي فلا يكوننّ غائب أحبّ إليك من الموت ، ولا بدّ لك منه ، وإن أنت ضيعت وصيتّي هذه فلا يكوننّ غائب أبغض إليك من الموت ،
والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وسلم
وصية عمر رضي الله عنه:
عن الشعبي قال : لمّا طعن عمر رضي الله عنه جاء ابن عباس , فقال .. : يا أمير المؤمنين ! أسلمت حين كفر الناس , و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس , و قتلت شهيداً و لم يختلف عليك اثنان , و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راضٍ .
فقال له : أعد عليّ مقالتك ، فأعاد عليه فقال : المغرور من غررتموه , و الله لو أنّ لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .
والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وسلم.
وصية عثمان بن عفان رضي الله عنه:
وعن العلاء بن الفضل عن أبيه قال: لمّا قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه حقّة فيها ورقة مكتوب فيها هذه وصية عثمان بن عفان :
بسم الله الرحمن الرحيم . عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه وسلم و أن الجنة حق . وأن النار حقّ، و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه ، إن الله لا يخلف الميعاد ، عليها يحيا ،و عليها يموت ، و عليها يبعث إن شاء الله . عزّ وجلّ. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وصية علي بن ابي طالب رضي الله عنه:
وعن الشعبي لمّ ضرب علي بن أبي طالب رضي الله عنه تلك الضربة
قال : ما فعل ضاربي ؟
قالو : قد أخذناه
قال : أطعموه من طعامي , و اسقوه من شرابي , فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي , و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .
ثم أوصى الحسن رضي الله عنه أن يغسله و لا يغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " لا تغالوا في الكفن فإنّه يسلب سلباً سريعا" و امشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي , و لا تبطئوا , فإن كان خيرا عجلتموني إليه , و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم .
--------------------------------------------------------------------------------
وصايا أبوبكر وعمر وعثمان وعلى قبل الموت - عليهم جميعا السلام -
وصية أبي بكر رضي الله عنه
: عن أبي المليح أن أبا بكر رضي الله عنه لما حضرته الوفاة أرسل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: إني أوصيك بوصية , إن أنت قبلتا عنّي : إنّ لله عز و جل حقّا بالليل لا يقبله بالنهار , و إن لله عز وجل حقا بالنهار لا يقبله بالليل , و إنه عز وجل لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة ,ألم ترى إنّما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا , و ثقلت ذلك عليهم , و حق لميزان لا يوضع فيه إلا حقاّ ، أن يثقل , ألم تر إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة بإتباعهم الباطل في الدنيا , و خف ذلك عليهم و حق لميزان لا يوضع فيه إلا باطلاَ، أن يخفّ ، ألم "تر" أن الله عزّ وجلّ أنزل أية الرجاء عند أية الشدّة، وآية الشدّة عن آية الرجاء ، لكي يكون العبد راغباً راهباً ، لا يلقي بيده إلى التهلكة ، لا يتمنّى على الله عزّ وجلّ غير الحقّ ، فإن أنت حفظت وصيتي فلا يكوننّ غائب أحبّ إليك من الموت ، ولا بدّ لك منه ، وإن أنت ضيعت وصيتّي هذه فلا يكوننّ غائب أبغض إليك من الموت ،
والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وسلم
وصية عمر رضي الله عنه:
عن الشعبي قال : لمّا طعن عمر رضي الله عنه جاء ابن عباس , فقال .. : يا أمير المؤمنين ! أسلمت حين كفر الناس , و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس , و قتلت شهيداً و لم يختلف عليك اثنان , و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راضٍ .
فقال له : أعد عليّ مقالتك ، فأعاد عليه فقال : المغرور من غررتموه , و الله لو أنّ لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .
والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وسلم.
وصية عثمان بن عفان رضي الله عنه:
وعن العلاء بن الفضل عن أبيه قال: لمّا قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه حقّة فيها ورقة مكتوب فيها هذه وصية عثمان بن عفان :
بسم الله الرحمن الرحيم . عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه وسلم و أن الجنة حق . وأن النار حقّ، و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه ، إن الله لا يخلف الميعاد ، عليها يحيا ،و عليها يموت ، و عليها يبعث إن شاء الله . عزّ وجلّ. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وصية علي بن ابي طالب رضي الله عنه:
وعن الشعبي لمّ ضرب علي بن أبي طالب رضي الله عنه تلك الضربة
قال : ما فعل ضاربي ؟
قالو : قد أخذناه
قال : أطعموه من طعامي , و اسقوه من شرابي , فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي , و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .
ثم أوصى الحسن رضي الله عنه أن يغسله و لا يغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " لا تغالوا في الكفن فإنّه يسلب سلباً سريعا" و امشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي , و لا تبطئوا , فإن كان خيرا عجلتموني إليه , و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم .