معاذ
20-10-2007, 05:35 PM
سأتعرض في هذا الموضوع إلى بعض الآداب التي ينبغي أن نتحلى بها ..
وفي هذا اليوم اخترت لكم بعض الآداب التي يستحسن أن نتحلى بها في دعاءنا وتضرعنا إلى الله ..
آداب الدعاء
ونقدم بين أيديكم أحاديث عن فضل الدعاء ..
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس شئ أكرم على الله من الدعاء " .
وعن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" الدعاء هو العبادة " ثم قرأ { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين }.
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إنه من لم يسأل الله يغضب عليه " .
وجاء عن النبي المصطفى صلوات الله وسلامه عليه أن لدعائنا ثلاثة أحوال
إما أن يستجاب لنا ... وإما أن يدفع لنا من السوء مثله ... وإما أن يدخر لك في الآخرة
فعندما سمعوا الصحابة هذا الخبر من النبي صلى الله عليه وسلم تمنوا أن تكون جميع أدعيتهم مدخرة لهم في الآخرة .. في يوم الكل يحتاج فيه إلى حسنات لتدخله جنة النعيم وتنجيه من العذاب الأليم .
وإليكم بعض الآداب في الدعاء :
•تستفتح دعائك بالثناء على الله بما هو أهله ثم تصلي على النبي صلى اله عليه وسلم لقوله صلى الله عليه وسلم : " كل دعاء محجوب ، حتى يُصلى على النبي صلى الله عليه وسلم "
ثم تتضرع بين يدي الله وتتذكر هفواتك وزلاتك حتى تنكسر بين يديه وتستشعر أنك فقير إلى الله ، مستغفر من جميع ذنوبك ومعاصيك كما أخبر الله تعالى عن حال أنبيائه { إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين } وكما دعا يونس عليه السلام { أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين }
ثم تدعو الله بما تشاء
.
• حضور القلب عند الدعاء والاستشعار بأنك تخاطب ملك الملوك وعلام الغيوب وقال صلى الله عليه وسلم : " ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، واعلموا أن الله لا يستجيب من قلب غافل لاه "
• الجزم في الدعاء وعدم التردد لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت ، ليعزم المسألة فإنه لا مكره له "
• الإلحاح في الدعاء وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعا دعا ثلاثا .
• الدعاء في كل الأحوال لقوله صلى الله عليه وسلم : " من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر من الدعاء في الرخاء "
أخي الكريم إذا عرفت الله في الرخاء فسيعرفك في الشدة ..
• استقبال القبلة لما جاء عند البخاري أن الرسول صلى الله عليه وسلم استقبل القبلة ودعا على قريش .
• تحري أوقات الإجابة ومنها بين الأذان والإقامة – آخر ساعة من العصر – في السجود – عند الإفطار للصائم – المسافر .
• رفع الأيدي عند الدعاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه أن يردها صفرا خائبتين " ، وننبه هنا على أن مسح الوجه باليدين في قنوت الوتر وغيره فيه أحاديث ضعيفة قال شيخ الإسلام ابن تيمية : لا تقوم بها حجة .
• بر الوالدين من أسباب إجابة الدعاء كما جاء من قصة أويس القرني أن مجاب الدعوة وذلك لبره بأمه .
• افكثار من النوافل ومن باب أول المحافظة على الفرائض من أسباب إجابة الدعوة .
• أن يكون غرض الداعي حسنا وأن لا يكون غرضه فاسدا كأن يطلب المال ليعصي الله به فيشرب به الدخان أو يشتري به فلما لا يحل له رؤيته ..الخ .
• أن يتخير جوامع الدعاء ومحاسن الكلام ، وأن لا يتكلف السجع وأدعية المصطفى صلى الله عليه وسلم جامعة لكل خير ونافعة وهي أفضل من كل دعاء مسجوع .
• أن يدعو لنفسه ثم يدعو لإخوانه المسلمين كما في الحديث : " من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كُتِبَ له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة " .
أما ما تناقل في المنتديات من أنه قال رجلٌ من السلف :
" لا إله إلا الله عدد ما كان ، وعدد ما يكون ، وعدد الحركات والسكون "
وبعد مرور سنةٍ كاملة قالها مرةً أخرى ...
فقالت الملائكة : إننا لم ننتهي من كتابة حسنات السنة الماضية .
فهذا باطل لأنه يخالف الأحاديث الصحيحة وأصول الشريعة .
• أن لا يشمل دعاءه أشياء شركية ، كأن يدعو أحد الصالحين أن يدخله الجنة .. وهذا منتشر عند الصوفية .
• عدم الدعاء بتعجيل العقوبة على الناس .
• عدم الدعاء بالإثم على المسلمين .. وهذه تكثر خصوصا عند الأمهات حيث تدعوا على أبنائها بالأثم مثل الدعاء بعدم التوفيق وغيرها من الدعوات التي تخرج عند الغضب .. وأخبر المصطفى أحلم البشر صلوات الله وسلامه عليه أنه من الأدعية المستجابة دعاء الوالد على ولده .. فليحذر الآباء هذه الأمور .
• عدم دعاء الله بأسماء لم ترد لا في الكتاب ولا في السنة نحو : يا سلطان ، يا حنان ، يا برهان .
• أن لا يفصل الداعي تفصيلا لا لزوم له ، كأن يقول : اللهم أسئلك بيتا في الجنة على يمين بيت نبيك الكريم وأمامي بيت عمر بن الخطاب وخلفي بيت أسامة بن زيد ..
• أن لا يخص الإمام نفسه بالدعاء أثناء القنوت دون المأمومين .
• اختيار الاسم المناسب أو الصفة المناسبة حال الدعاء ، مثل : يا رحيم ارحمني .
هذا ما تيسر لي عرضه من آدابنا في الدعاء .. والعلم ثمرته العمل ..
نسأل الله أن يهدينا إلى الحق وأن يرزقنا اتباعه وأن يعيننا على العمل بما تعلمناه إنه جواد كريم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
وفي هذا اليوم اخترت لكم بعض الآداب التي يستحسن أن نتحلى بها في دعاءنا وتضرعنا إلى الله ..
آداب الدعاء
ونقدم بين أيديكم أحاديث عن فضل الدعاء ..
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس شئ أكرم على الله من الدعاء " .
وعن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" الدعاء هو العبادة " ثم قرأ { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين }.
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إنه من لم يسأل الله يغضب عليه " .
وجاء عن النبي المصطفى صلوات الله وسلامه عليه أن لدعائنا ثلاثة أحوال
إما أن يستجاب لنا ... وإما أن يدفع لنا من السوء مثله ... وإما أن يدخر لك في الآخرة
فعندما سمعوا الصحابة هذا الخبر من النبي صلى الله عليه وسلم تمنوا أن تكون جميع أدعيتهم مدخرة لهم في الآخرة .. في يوم الكل يحتاج فيه إلى حسنات لتدخله جنة النعيم وتنجيه من العذاب الأليم .
وإليكم بعض الآداب في الدعاء :
•تستفتح دعائك بالثناء على الله بما هو أهله ثم تصلي على النبي صلى اله عليه وسلم لقوله صلى الله عليه وسلم : " كل دعاء محجوب ، حتى يُصلى على النبي صلى الله عليه وسلم "
ثم تتضرع بين يدي الله وتتذكر هفواتك وزلاتك حتى تنكسر بين يديه وتستشعر أنك فقير إلى الله ، مستغفر من جميع ذنوبك ومعاصيك كما أخبر الله تعالى عن حال أنبيائه { إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين } وكما دعا يونس عليه السلام { أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين }
ثم تدعو الله بما تشاء
.
• حضور القلب عند الدعاء والاستشعار بأنك تخاطب ملك الملوك وعلام الغيوب وقال صلى الله عليه وسلم : " ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، واعلموا أن الله لا يستجيب من قلب غافل لاه "
• الجزم في الدعاء وعدم التردد لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت ، ليعزم المسألة فإنه لا مكره له "
• الإلحاح في الدعاء وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعا دعا ثلاثا .
• الدعاء في كل الأحوال لقوله صلى الله عليه وسلم : " من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر من الدعاء في الرخاء "
أخي الكريم إذا عرفت الله في الرخاء فسيعرفك في الشدة ..
• استقبال القبلة لما جاء عند البخاري أن الرسول صلى الله عليه وسلم استقبل القبلة ودعا على قريش .
• تحري أوقات الإجابة ومنها بين الأذان والإقامة – آخر ساعة من العصر – في السجود – عند الإفطار للصائم – المسافر .
• رفع الأيدي عند الدعاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه أن يردها صفرا خائبتين " ، وننبه هنا على أن مسح الوجه باليدين في قنوت الوتر وغيره فيه أحاديث ضعيفة قال شيخ الإسلام ابن تيمية : لا تقوم بها حجة .
• بر الوالدين من أسباب إجابة الدعاء كما جاء من قصة أويس القرني أن مجاب الدعوة وذلك لبره بأمه .
• افكثار من النوافل ومن باب أول المحافظة على الفرائض من أسباب إجابة الدعوة .
• أن يكون غرض الداعي حسنا وأن لا يكون غرضه فاسدا كأن يطلب المال ليعصي الله به فيشرب به الدخان أو يشتري به فلما لا يحل له رؤيته ..الخ .
• أن يتخير جوامع الدعاء ومحاسن الكلام ، وأن لا يتكلف السجع وأدعية المصطفى صلى الله عليه وسلم جامعة لكل خير ونافعة وهي أفضل من كل دعاء مسجوع .
• أن يدعو لنفسه ثم يدعو لإخوانه المسلمين كما في الحديث : " من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كُتِبَ له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة " .
أما ما تناقل في المنتديات من أنه قال رجلٌ من السلف :
" لا إله إلا الله عدد ما كان ، وعدد ما يكون ، وعدد الحركات والسكون "
وبعد مرور سنةٍ كاملة قالها مرةً أخرى ...
فقالت الملائكة : إننا لم ننتهي من كتابة حسنات السنة الماضية .
فهذا باطل لأنه يخالف الأحاديث الصحيحة وأصول الشريعة .
• أن لا يشمل دعاءه أشياء شركية ، كأن يدعو أحد الصالحين أن يدخله الجنة .. وهذا منتشر عند الصوفية .
• عدم الدعاء بتعجيل العقوبة على الناس .
• عدم الدعاء بالإثم على المسلمين .. وهذه تكثر خصوصا عند الأمهات حيث تدعوا على أبنائها بالأثم مثل الدعاء بعدم التوفيق وغيرها من الدعوات التي تخرج عند الغضب .. وأخبر المصطفى أحلم البشر صلوات الله وسلامه عليه أنه من الأدعية المستجابة دعاء الوالد على ولده .. فليحذر الآباء هذه الأمور .
• عدم دعاء الله بأسماء لم ترد لا في الكتاب ولا في السنة نحو : يا سلطان ، يا حنان ، يا برهان .
• أن لا يفصل الداعي تفصيلا لا لزوم له ، كأن يقول : اللهم أسئلك بيتا في الجنة على يمين بيت نبيك الكريم وأمامي بيت عمر بن الخطاب وخلفي بيت أسامة بن زيد ..
• أن لا يخص الإمام نفسه بالدعاء أثناء القنوت دون المأمومين .
• اختيار الاسم المناسب أو الصفة المناسبة حال الدعاء ، مثل : يا رحيم ارحمني .
هذا ما تيسر لي عرضه من آدابنا في الدعاء .. والعلم ثمرته العمل ..
نسأل الله أن يهدينا إلى الحق وأن يرزقنا اتباعه وأن يعيننا على العمل بما تعلمناه إنه جواد كريم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .