قلبي على البرك
10-12-2007, 11:13 PM
قال الله تعالى في محكم التنزيل
{لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }آل عمران188
قال الشيخ العلامة ابن سعدي رحمة الله في تفسيره (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ) {لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ } أي : من القبائح والباطل القولي والفعلي . ْ{ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ } أي: بالخير الذي لم يفعلوه ، والحق الذي لم يقولوه ، فجمعوا بين فعل الشر وقوله ، والفرح بذلك ومحبة أن يحمدوا على فعل الخير الذي ما فعلوه . { فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ } أي : بمحل نجوة من وسلامه ، بل قد استحقوه ، وسيصيرون إليه ، ولهذا قال { وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
ويدخل في هذه الآيه الكريمة اهل الكتاب الذين فرحوا بما عندهم من العلم ، ولم ينقادوا للرسول صلى الله عليه وسلم ، وزعموا أنهم هم المحقون في حالهم ومقالهم ، وكذلك كل من ابتدع بدعة قولية أو فعلية ، وفرح بها ، ودعا إليها ، وزعم أنه محق وغيره مبطل ، كما هو الواقع من أهل البدع .
ودلت الآية بمفهومها على ان من أحب أن يحمد ويثنى عليه بما فعله من الخير واتباع الحق ، إذا لم يكن قصده بذلك الرياء والسمعة ، انه غير مذموم ، بل هذا من الامور المطلوبة ، التي أخبر الله أنه يجزي بها المحسنين له الاعمال والاقوال ، وانه جازى بها خواص خلقه ، وسألوها منه ، كما قال إبراهيم عليه السلام (واجعل لي لسان صدق في الآخرين ) وقال : ( سلام على نوح في العالمين ، إنا كذلك نجزى المحسنين )
{لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }آل عمران188
قال الشيخ العلامة ابن سعدي رحمة الله في تفسيره (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ) {لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ } أي : من القبائح والباطل القولي والفعلي . ْ{ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ } أي: بالخير الذي لم يفعلوه ، والحق الذي لم يقولوه ، فجمعوا بين فعل الشر وقوله ، والفرح بذلك ومحبة أن يحمدوا على فعل الخير الذي ما فعلوه . { فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ } أي : بمحل نجوة من وسلامه ، بل قد استحقوه ، وسيصيرون إليه ، ولهذا قال { وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
ويدخل في هذه الآيه الكريمة اهل الكتاب الذين فرحوا بما عندهم من العلم ، ولم ينقادوا للرسول صلى الله عليه وسلم ، وزعموا أنهم هم المحقون في حالهم ومقالهم ، وكذلك كل من ابتدع بدعة قولية أو فعلية ، وفرح بها ، ودعا إليها ، وزعم أنه محق وغيره مبطل ، كما هو الواقع من أهل البدع .
ودلت الآية بمفهومها على ان من أحب أن يحمد ويثنى عليه بما فعله من الخير واتباع الحق ، إذا لم يكن قصده بذلك الرياء والسمعة ، انه غير مذموم ، بل هذا من الامور المطلوبة ، التي أخبر الله أنه يجزي بها المحسنين له الاعمال والاقوال ، وانه جازى بها خواص خلقه ، وسألوها منه ، كما قال إبراهيم عليه السلام (واجعل لي لسان صدق في الآخرين ) وقال : ( سلام على نوح في العالمين ، إنا كذلك نجزى المحسنين )