إبراهيم محمد الهلالي
01-01-2008, 02:25 AM
لقد شدني خبر عدم تحلل جثة المغني عبد الحليم حافظ فأقول .
أسأل الله أن يهدي من نقل هذا الموضوع أصلاً للمنتدى فأنا أعلم أن هدف الناقل له ليس كهدف الجريدة ولا لجان التخليدكما تسمى ولا الورثة .
فإن أولئك القوم سواء في صحيفة روزاليوسف أو أو عبد العليم عون وأعوانه قد صرحوا عن هدفهم وهو تخليد ذكر ذاك المغني الذي أفسد بغنائه وسهراته وحفلاته هو وأهل العفن الفني من أذنابهم الأمة ا لإسلامية .
سؤال أطرحه ويطرحه كل عاقل فضلاً عمن ينتمي لهذه البلاد ماذا قدم عبد الحليم حافظ ورفقاء دربه كفريد الأطرش وأم كلثوم وهلم جراً للأمة الإسلامية ؟
ما جروا على الأمة إلا الهوان والهزائم فأين كان قادة جيش العروبة ليلة صبحتهم طائرات العدوان الثلاثي على أرض الكنانة مصر ؟ لقد كانوا سكارى تغنيهم كوكب الشرق (( يامسهرني )) فلم يفيقوا إلا على وجبات قذائف الطائرات قاصفة بلادهم ومحطمة آمالهم وهذا ليس بسر واسألوا التاريخ والتاريخ شاهد لا يحابي أحداً .
وسؤوال آخر ماهي الفائدة التي جنيناها من معرفتنا أن جثة الرجل لم تتحلل؟
هذا إن صدق الخبر وإلا فهو عندي مشكوك فيه أصلاً فمتى قد صدقت الصحافة العربية خاصة إذا تعلق الأمر بالفن والفنانين وخاصة روزاليوسف المعروفة مشرباً ومنهجاً _ لكن لو ثبت هذا هل يريد الناشرون للخبر أن يزكوا عمل عميد الغناء العربي وكبيرهم الذي علمهم الغناء _ ويشجعوا الأمة على الاقتداء به وبأمثاله ، أما نستحي من الله ؟! ماذا بقي من العار والذلة لم تنله الأمة لكي ندهدها فيه .
أما يكفينا ذلاً وهواناً أننا في ذيل قائمة الأمم ، مصائرنا ومشكلاتنا بيد عدونا يسقينا من كؤوس العذاب والذل ألوانا ويصدق فينا قول الشاعر :
ويقضى الأمر حين تغيب تيمٌ
ولا يُستشهدون وهم حضورُ
آه على أمتي متى تُفيق وتعلم أن سر عزتها في دينها الذي ضيعه عبد الحليم ورفقاء دربه .
عذراُ أمتي :
فبنوك لازالوا يبحثون عن جثة مغنٍ هلك من 29 عاماً ونسوا أو تناسوا أشلاء أطفالهم الطرية التي لم تدفن بعد على ضفاف دجلة والفرات والقدس وغزة ورام الله .
وإذا أبوا إلا البحث عن الجثث فلماذا لا يسألون عن جثث إخوانهم في المقابر الجماعية في أرض البلقان الذين قضوا نحبهم على يدي الغدر الصليبي الأرثوذكسي الحاقد وحقوق الإنسان العالمية تتفرج . ومجلس الخوف العالمي يُبارك ، أقول إن كان عدم تحلل الجثث علامة على الكرامة فإن هذا يعني أن الفراعنة في أهرامات مصر أول المكرمين فجثثهم باقية من آلاف السنين ولم يقل أحد أن هذا كرامة لهم
وأما الأنبياء وبعض الشهداء اللذين علمنا حالهم في السيرة لم تأكل الأرض أجسادهم فحرام أن نقيس هؤلاء الفجرة عليهم فأين الثرى من الثريا .
نحن لا نقدر أن نحكم على عبد الحليم ولا غيره من مظهر جثته فهو في عالم البرزخ _ مع جزمنا أنه مات مصراً على كبيرة من كبائر الذنوب وهي الغناء وأنه أفسد من الأمة بغنائه الألوف ولكنه إن مات موحداً فأمره إلى مولاه إن شاء عذبه وإن شاء غفر له .
ثم إن حال البرزخ غيب لا يعلمه إلا الله ، ولا يمكن أن تدركه عقول البشر فقد يدفن الكافر والمؤمن التقي في قبر واحد وبعد دفنهم سنراهم في الغالب مظهراً واحداً ولكن والله أن الكافر في حفرة من نار والمؤمن التقي في روضة جنة وذلك من الغيب الذي لو لم نؤمن به ونصدقه لكفرنا فدعوا من قدم على الله يحاسبه ربه ، ولنفكر في مصيرنا بعد الموت ودخول ما دخلوا هذا هو المهم .
ختم الله لي ولكم ولسائر المسلمين بخاتمة الخير وتولانا برحمته وإنا لله وإنا إليه راجعون.
أسأل الله أن يهدي من نقل هذا الموضوع أصلاً للمنتدى فأنا أعلم أن هدف الناقل له ليس كهدف الجريدة ولا لجان التخليدكما تسمى ولا الورثة .
فإن أولئك القوم سواء في صحيفة روزاليوسف أو أو عبد العليم عون وأعوانه قد صرحوا عن هدفهم وهو تخليد ذكر ذاك المغني الذي أفسد بغنائه وسهراته وحفلاته هو وأهل العفن الفني من أذنابهم الأمة ا لإسلامية .
سؤال أطرحه ويطرحه كل عاقل فضلاً عمن ينتمي لهذه البلاد ماذا قدم عبد الحليم حافظ ورفقاء دربه كفريد الأطرش وأم كلثوم وهلم جراً للأمة الإسلامية ؟
ما جروا على الأمة إلا الهوان والهزائم فأين كان قادة جيش العروبة ليلة صبحتهم طائرات العدوان الثلاثي على أرض الكنانة مصر ؟ لقد كانوا سكارى تغنيهم كوكب الشرق (( يامسهرني )) فلم يفيقوا إلا على وجبات قذائف الطائرات قاصفة بلادهم ومحطمة آمالهم وهذا ليس بسر واسألوا التاريخ والتاريخ شاهد لا يحابي أحداً .
وسؤوال آخر ماهي الفائدة التي جنيناها من معرفتنا أن جثة الرجل لم تتحلل؟
هذا إن صدق الخبر وإلا فهو عندي مشكوك فيه أصلاً فمتى قد صدقت الصحافة العربية خاصة إذا تعلق الأمر بالفن والفنانين وخاصة روزاليوسف المعروفة مشرباً ومنهجاً _ لكن لو ثبت هذا هل يريد الناشرون للخبر أن يزكوا عمل عميد الغناء العربي وكبيرهم الذي علمهم الغناء _ ويشجعوا الأمة على الاقتداء به وبأمثاله ، أما نستحي من الله ؟! ماذا بقي من العار والذلة لم تنله الأمة لكي ندهدها فيه .
أما يكفينا ذلاً وهواناً أننا في ذيل قائمة الأمم ، مصائرنا ومشكلاتنا بيد عدونا يسقينا من كؤوس العذاب والذل ألوانا ويصدق فينا قول الشاعر :
ويقضى الأمر حين تغيب تيمٌ
ولا يُستشهدون وهم حضورُ
آه على أمتي متى تُفيق وتعلم أن سر عزتها في دينها الذي ضيعه عبد الحليم ورفقاء دربه .
عذراُ أمتي :
فبنوك لازالوا يبحثون عن جثة مغنٍ هلك من 29 عاماً ونسوا أو تناسوا أشلاء أطفالهم الطرية التي لم تدفن بعد على ضفاف دجلة والفرات والقدس وغزة ورام الله .
وإذا أبوا إلا البحث عن الجثث فلماذا لا يسألون عن جثث إخوانهم في المقابر الجماعية في أرض البلقان الذين قضوا نحبهم على يدي الغدر الصليبي الأرثوذكسي الحاقد وحقوق الإنسان العالمية تتفرج . ومجلس الخوف العالمي يُبارك ، أقول إن كان عدم تحلل الجثث علامة على الكرامة فإن هذا يعني أن الفراعنة في أهرامات مصر أول المكرمين فجثثهم باقية من آلاف السنين ولم يقل أحد أن هذا كرامة لهم
وأما الأنبياء وبعض الشهداء اللذين علمنا حالهم في السيرة لم تأكل الأرض أجسادهم فحرام أن نقيس هؤلاء الفجرة عليهم فأين الثرى من الثريا .
نحن لا نقدر أن نحكم على عبد الحليم ولا غيره من مظهر جثته فهو في عالم البرزخ _ مع جزمنا أنه مات مصراً على كبيرة من كبائر الذنوب وهي الغناء وأنه أفسد من الأمة بغنائه الألوف ولكنه إن مات موحداً فأمره إلى مولاه إن شاء عذبه وإن شاء غفر له .
ثم إن حال البرزخ غيب لا يعلمه إلا الله ، ولا يمكن أن تدركه عقول البشر فقد يدفن الكافر والمؤمن التقي في قبر واحد وبعد دفنهم سنراهم في الغالب مظهراً واحداً ولكن والله أن الكافر في حفرة من نار والمؤمن التقي في روضة جنة وذلك من الغيب الذي لو لم نؤمن به ونصدقه لكفرنا فدعوا من قدم على الله يحاسبه ربه ، ولنفكر في مصيرنا بعد الموت ودخول ما دخلوا هذا هو المهم .
ختم الله لي ولكم ولسائر المسلمين بخاتمة الخير وتولانا برحمته وإنا لله وإنا إليه راجعون.